En este sitio

Nuestra

Familia Religiosa

¿Qué es el IVE?
Nuestra Historia
Nuestro Fundador

Temas Específicos

Ecumenismo
Diálogo interreligioso
Islamismo
Judaísmo
Tierra Santa
Sectas

Enlaces

IVE Casa Generalicia
IVE Argentina
IVE América
IVE Italia
IVE Rusia
IVE Tajikistán
Servidoras del Señor y la Virgen de Matará
Foro de Exégesis
Foro de Teología Moral
Homilética
Apologética Católica
El Teólogo Responde

 

 

 
HOME / Instituto en arabe
 

رهبانية الكلمة المتجسد

 

الاســـم:

 

تم اختيار اسم "الكلمة المتجسد" لأننا في عهد يوبيل الألفين لسّرّ تجسّد سيدِّنا يسوع  المسيح. وهو أعظم من سرّ الخلق نفسـه،  ولا يمكن لحدثٍ أو لشيء آخر في الخليقة أن يفوقه سمَواً ورفعة.

 

التاريــخ:

 

قام بتأسيس هذه المؤسسة الأب كارلوس ميغيل بويلا فـي 25/3/1984 في عيد البشارة. في 19/3/1988 تم تأسيس رهبنة خادمات الرب والعذراء مريم (ماتارا). وفي25/12/1988 تأسّس أول ديـر للتأمـل. فأصبـح أعضاء المؤسسة رجالاً ونساءً يقوموا بالعمل الرسولي والتأملـي، وفيما بعد تأسست المجموعة الثالثة من العلمانيين. وتضم المؤسسة أيضاً(طـلاب إكليريكيّيـن صغاراً، مبتدئين، طلاب إكليريكيّين بالغين، إخوة علمانيين مكرسين، شمامسة وكهنة، طالبات في مرحلة أولى، مبتدئات، راهبـات بنذور مؤقتـة ودائمـة، علمانيين وعلمانيات مكرسات).

 

 

الأهـداف:

 

يؤكد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني بأنه لا يمكن إلقاء الأضواء الحقـة على سرّ الإنسان إلاَ من خلال سرّ الكلمة المتجسد (راجع المجمع الفاتيكانـي الثاني، دستور راعوي حول الكنيسة في عالم اليوم :22). ولهذا فإننا نهـدف بالدرجة الأولى وقبل كل شيء تمجيد الله تعالى وخلاص النفوس ومـن ثـم تثقيف المجتمع انجيلياً، أي حمل الإنجيل للمجتمـع بكـل جوانبـه الثقافيـة والحضارية.  وهذا يحفزنا على العمل بكل قوانا لنشر وتجسيـد الإنجيل فـي حياة كل إنسان ليصل سر الخلاص الى كل إنسان ويتجسد في حياته.

 

 

الأساس:

 

بما انه "ما من احد يستطيع ان يضع غير الأساس الـذي وُضِـع أي يسـوع المسيح"(اكورنتس 3/11)،  فإننا نريد أن نرتكز على يسوع المسيـح الـذي "أتي الى العالم بالجسد"(ايوحنا 4/2) وفقط بيسوع، يسـوع دائماً، يسوع في كلّ شيء، يسوع في الجميع، يسوع كلّ شيء، لأنّ يسوع هـو الصخرة وهو الأساس.

انطلاقا من هذه الأسباب، فإننا نسعى الى حب المسيح وخدمته وجعله محبوبـا عند الآخرين، لنكون جميعاً خدماً لجسده ولروحه في الأفخارستيـا ولجسـده السري أي الكنيسة.

 

 

النـذور:

 

بالإضافة الى النذور الثلاثة المعروفة (العفة، الفقر والطاعة) فإننا نقوم بنذر رابع وهو   الخضوع  لحب مريم العذراء الفائقـة القداسـة، بحسب طلب القديـس لويس ماريا جرينيون دي مونفورت شفيعنـا، لنكـون أكثر شبهـاً بالكلمة المتجسد وننمو بنفس الأحشاء التي تجسد فيها، ونعيش تحت حمايـة أمّنا مريـم.

 

نعمل كل شيء من اجل مريم، مع مريم، في مريم، ولمريم ليكون كل شيء ملكاً ليسوع لأنّها الوسيط الأفضل الذي يوصلنا ويحملنا إليه.

 

 

الروحانية:

 

ترتكز حياتنا الروحية على سر التجسَد: المسيح أبن الله الحقيقي وابن مريم الحقيقي. فبتأملنا بطبيعته الإلهية نريد ان نجعل مـن حياتنـا تسبيحـا حيّـاً للثالوث الأقدس، وذلك بممارسة الفضائل الإلهية الثـلاث (الإيمـان، الرجـاء والمحبة). وبتأملنا بطبيعة الإنسانية فإننا نرغـب فـي العيـش بقوة فضائل. التلاشي : التواضع، العدل، التضحية، الفقر، الألم، الطاعة، الحـب الرحيـم. وبحياتنا نريد ان نتشتبه بإبن الله وأن نلبس كل ما هو إنسانـي حقيقـي لأن "ما هو ليس بملبوس ليس بمخلص" (القديس ايرينيوس) وذلـك من خـلال اجتنابنا الخطيئة ولنذكر كلمات القديس بولس الى أهل تسالونيكي "اجتنبـوا كل نـوع للشـر" (1تسالونيكي 5/22).

 

 

العمل الرسولي:

 

لا يقتصر العمل الرسولي بالنسبة لنا على الأنشطة الروحيـة، ولكننـا نعطـي أولوية للدراسة، الوعظ بكلمة الله، الرياضات الروحية، العمـل الرسولي مع الشعب، تثقيف وتعليم وإرشاد الأطفال والشباب، وأعمـال الخيـر والمحبـة للمحتاجين، تأهيل وتعليم طالبين الحياة الكهنوتية، وأخيراً نريـد بكتـاباتنـا وأعمالنا مواصلة تجسيد الكلمة في حياة كل إنسان.

 

 

موقعنا في العالم:

 

نشكره سبحانه و تعالى لأننا إستطعنا أن نؤسس بيوتاً في كلّ القارات : الأرجنتين، تشيلي، البرازيل، الإكوادور، غويانّا، البيـرو، كندا، الولايات المتحدة، إيطاليا، ألبانيا، إسبانيا، لتفيا، روسيا، كاسان، تاشيكستان، الصين، تـايوان، فيليبين، السودان، كينيا، مصر، تونيس، الأرض المقدسـة ، الأردن ، بابوا نيوجينية … الخ.

مراكز التأهيل والتعليم هي في الأرجنتين، الولايات المتحدة، أوكرانيا، إيطاليا، مصر، البرازيل والبيرو.

أمّا اليوم فقد بلغ عدد الأعضاء أكثر من 1700 شخص.

 

 

خاتمــة:

 

كلّ ما تمّ عمله خلال هذه السنوات هو حقاً من فضل وكرم الله. أما مـن ناحيتنا فقط، نحن بنعمته تعالى نريد ان نكون مخلصين في كل شيء لـذاك الذي تجسّد ليموت على الصليب من أجل خلاصنا. كما نريد أن نكون مخلصيـن لجسده السرّي أي الكنيسة، التي يقودها خليفة بطرس.

 

 

 
 

Artículos y otros escritos: